رواية عمياء ولكن الفصل الثالث 3 بقلم سمر أحمد – نبراس علوي


رواية عمياء لكن الفصل الثالث 3 بقلم سمر أحمد

رواية عمياء لكن الجزء الثالث

رواية عمياء لكن الجزء الثالث

رواية عمياء لكن
رواية عمياء لكن

رواية عمياء الا الحلقة الثالثة

_الطبيب: – هذا من حكمة ربنا
_ حمدي: – أين أشكره؟
_خرج طبيب عائلات من جو الطبيب: – هو طبيب عائلات
_ عزة: – عزة الله عليك يا ولدي وجمالك ، هذا سيبقى في أعناقنا يوم القيامة
_ العصر: – هذا واجبي وهذه بطاقتي. إذا كنت بحاجة إلى أي شيء ، أطلب إذنك بالبقاء لأن لدي وظيفة.
عزة: أذنك معك تبنى
_آية: – نعم دكتورة القمر ، وركضت إلى عزة وأخذت منها البطاقة: – أوه ، أوه ، أوه ، هو أيضًا طبيب نفسي.
_ أخبرهم الطبيب أن حالتها ظلت طبيعية وأنه يمكن الخروج منها بعد ساعتين ولكن الأهم هو الراحة
_حمدى متقلقش دكتور

_فى المنزل___
_ سليم بعصبية: – قلت إنني لا أريد رؤيتها. قلت أن والده قال إنه مثل الفلفل.
_ سماح: – ما ذنبي يا بني وليس والدها الذي قال؟
_ سليم: – يصعب علي رؤيتها لكنها اتصلت بعمي الأول. اتصل بحمدي مرديش للرد عليه.
_ سماح: – قلت لك أن وقتهم آت ، وبالتأكيد حمدي لا أعرف كيف أجيب عليك
__ انتهوا في المستشفى وخرجوا وهم قادمون على الطريق. اتصل سليم بشقيقته التي قالت إنهم قادمون
_ حمدي بعصبية: – ماذا تريد ايضا؟ هذا ما عهدت به لابنتي. علمت أنها كانت تحتضر ومريضة حتى جئت لرؤيتها.
_كانت جميلة ومستمعة وصامتة. عادوا إلى المنزل وفتحوا هنا فتاة لأول مرة رأوها
_ عزة: – أنت الخادمة الجديدة
_ أتت سماح من ورائها: هذه بنت أخي وسيدة ابني في المستقبل إن شاء الله وهذه ليست كلامي. هذه كلمات سليمة.
_ حمدي: – لا يجوز لشخص واحد أن يفعل عشرة أشياء فماذا نتوقع منه؟
_ أول مرة سمعت فيها سليم نزل الصوت راكض: جميل ، جميل ، أنت …
_ جميلة: – خذني للجهاد على وضعي
_ سليم: – جيمي …
_ صراخ جميلة: – خضوون. بحالتي لا أريد أن أسمع صوت آدم البني
_ ولما أيقظتها ، ذهب سليم وراءها: – دواء ، فاسمع لي يا جميل
_Beautiful: – انظر ، انظر!
_ اقترب منها سليم بقوس وحاول إمساك يدها
سحبت جميلة يدها منه وعصيانها: – إذا فكرت في لمس يدي مرة أخرى ، فسأكسر يدك.
_ خرج سليم منزعجًا ولا أعرف سبب هذه الصفقة ، وذهب إلى والدته ، ووجد زينة ووالدته جالسة.
_ سالم: – هيا ما فاتك مساعدتك وجوري من هنا. نحن لا نفتقد الكثير من الخدم.
_ سماح: – أنا آسف أن ابن عمك تكلم هكذا
_ سالم باس لازينا: – كلامك لي سأكون معك و اخرج اذا كان عندك كرامة الا تظن اني استطيع الزواج منك و اخذ مكان جميل ابقى معك لمدة ساعة وحيدة لكن وإلا فسوف أنسى أنني أعرفك من الألف إلى الياء ، فسوف يهينهم ويغادر
_ زينة: أنا لا أحب عملاء ابنك ، لذلك هذا هو الذي أعطاني عقله وتركه يتزوجني.
_Samaha: – لا تدعه يتزوجك وتنسى شيئاً اسمه جميل ، بصدق تعالي معي
_ ذهبوا إلى غرفة جميلة ، وكانت جالسة بمفردها على السرير ، وكان الجميع ينامون لأنهم سئموا الوقوف في المستشفى….
_السماع شطفتها من شعرها: – قلت لك مليون مرة أن تبتعد عن ابني ، ماذا حدث ؟!
_ جميلة: – سيبي شعري ، أنت من تحب

_ سماح: – منذ متى وأنت ولي ؟! حتى عندما تكون أعمى ، يكون لديك لسان طويل جدًا
_ جميلة: – لست صديقة *
_ سماح: تبدو وكأنك ستجعلنا نتعب ولا أقول إنك ستتعبنا ، لماذا حاولت الانتحار؟ أعني ، إذا مت ، فلن يعرف أحد شيئًا ، وسيقولون إنك انتحرت.
_ جميلة: – ابتعد عني.
_ سماح: – لكنه لن يرشد حتى لا يوشك رؤيته. أخذت الوسادة من زينة ووضعتها على وجهها ، وهي جميلة ومرفرفة ، ولم تر شيئًا ، وكانت تحاول التخلص من نفسها وهي تحرك يدها. وجدت الملح يصب بجانبها على السرير. منذ أن مرت على صينية الأكل ، فضلت المحاولة حتى أمسكت بها قليلاً ثم ألقيتها في راحة يدك ، أقسم بسماح ، أتت زينة إليها ، أمسكت بها ، ودفعتها إلى سماح ، و حاولت فتح الباب حتى فتحت وخرجت. ديكورات مريحة من الدرج
_ زينة: – اوه
_ سماح: – صحيح يا فتاتي الجميلة.

_ حمدي: ما الأمر ؟!
_ سماح: – ابنتك أصابها الجنون يا أحمدي فلا تقبل فكرة وجود زينة في المنزل وأرادت قتلها.
_ سمع سالم هذه الكلمات واقترب بعصبية من جميلة وعلى وجهها قلم و ………… ..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي ، انقر هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على: (رواية عمياء لكن)

اترك رد

x
%d مدونون معجبون بهذه: